وقد ذكر السدي عن ابن عباس رضي الله عنهما:"أن فرعون رأى في منامه كأن نارًا قد أقبلت من نحو بيت المقدس فأحرقت دور مصر وجميع القبط ( القبط لقب يطلق على أهل مصر ) ولم تضربني إسرائيل فلما استيقظ هاله ذلك فجمع الكهنة والسحرة وسألهم عن ذلك ، فقالوا: هذا غلام يولد من هؤلاء ويكون سبب"
هلاك أهل مصر على يديه"."
فلهذا أمر فرعون لعنه الله أن يقتل الذكور من بني إسرائيل وتترك الإناث .
وقبل أن نستطرد في سرد هذه القصة يجب أن نعرف من هو فرعون موسى وهل هو واحدًا من الملوك الذين حكموا مصر ونرى أثارهم شاخصة أمام أعيننا كرمسيس الثاني وتحتمس وغيرهم أم هو شخص آخر غير هؤلاء .
* الملك رمسيس الثاني:
هو أقرب الملوك الذين حكموا مصر عند العلماء تحققًا أنه فرعون موسى ولهذا أخذته دليلًا لأن أثبت أنه ليس بفرعون موسى وبقياس رمسيس الثاني على بقية الملوك الذين حكموا مصر منذ مينا ( نارمر ) موحد القطرين إلى نهاية العصر الفرعوني في مصر سيتضح أن فرعون موسى ليس واحدًا من هؤلاء وقد أخذت رمسيس الثاني تحديدًا لأن العلماء قد صالوا وجالوا حوله في أنه ربما كان فرعون موسى .