الصفحة 12 من 72

السعدي، وعبد الله بن حميدي، وابن فزان، وابن باز، وابن العثيمين، وابن جبرين. وكتب أخرى كثيرة.

زيادة على بعض المطويات، وكثير من الدروس في الوعظ والإرشاد والحمد لله فقد تعلم وتفقه من دروسها كثير من الأخوات في الله والتزمن بشرع الله وكان هناك إقبال كبير على دروسها.

نسأل الله العظيم أن يجعل ذلك في ميزان حسناتها وأن يتجاوز عن أخطائها التي لا ينجو منها إلا من عصمه الله ..

وقد رزقها الله بأربعة أولاد من زوجها وشيخها الفاضل أبي الفضل وهم:

1 -أم سليم الرميصاء الحدوشي وعمرها تسع سنوات تحفظ 20حزبًا من كتاب الله عز وجل وفقها الله لإتمامه وحفظه. والفضل في ذلك يرجع لله ثم لأبويها، ولأستاذها الفاضل مدير معهد الشاطبي لتحفيظ القرآن: العلامة محمد بوخبزة-حفظه الله-

2 -وأبو عمار عاصم الحدوشي وعمره ثمان سنوات يحفظ من القرآن 15حزبًا وفقه الله تعالى لإتمامه وحفظه وتجويد حروفه.

3 -وأبو يحيى صهيب الحدوشي وعمره ست سنوات يحفظ جزئين من كتاب الله وفقه الله.

4 -وأم معاذ عفراء الحدوشي ولدت وأبوها مسجون بالسجن المحلي بسلا وعمرها الآن أربع سنوات تحفظ الكثير من السور وآية الكرسي، وخواتم سورة البقرة، وبعض الأدعية حفظها الله تعالى.

وتلقت نبأ اختطاف زوجها والزج به في ملف مفبرك: [ملف السلفية الجهادية] والحكم عليه بثلاثين سنة: بصبر وثبات لأنها كانت تعلم أن طريق الدعوة محفوف بالمخاطر والأشواك، وليس مفروشًا بالورود والأزهار.

أضف إلى هذا أن شيخها وزوجها لما تقدم لخطبتها أخبرها أنه مهدد بالسجن في أية لحظة -وكأنه يخيرها- فرج الله كربته وجميع إخوانه في السجون.

عدد الإجازات:

1 -فقد أجازها زوجها وشيخها وأستاذها إجازة عامة-وخاصة-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت