الصفحة 2 من 6

* اللغة هي وعاء الحضارة ، وممارساتنا اللغوية هي اللغة ، وأي خروج فيها يستهلك جزءا من المخ والقلب والمشاعر ويبعد عن الأصل

*لغتنا هي اللغة التي نزل بها القرآن الكريم،وتحدث بها الرسول الكريم عليه أفضل الصلوات والتسليم ، فهي حصن ووعاء للدين وأي مسلم غير عربي يسعى لتعلمها سعيا واجبا ومن ضيعها وهو عربي فقد ساهم في تضييع الدين

والتضييع دركات فكل تأثير سلبي يعد تقصيرا وربما عد حربا على الله تعالى

كما قال أبو الفضل الوليد

فما لغة العرب مسموعة ***من القوم والأكثرون نيام

وما عربية هذا الزمان*** كتلك التي ربيت في الخيام

تحمس جيشا وتنشد شعرا وتعلو الجواد وتجلو الحسام

فأين الإباء وأين السخاء ***وأين الوفاءوأين الذمام

*رأيت مسلمين في بلاد شرق آسيا يسافرون لدبي خصيصا لشراء محمول عربي للجميع - تسع ساعات سفر - ، ويحبون أن أتكلم معهم بالعربية - رغم ضعفهم فيها - وأن أرسل لهم رسائلي بالعربية وكلما نسيت وجرى لساني بغيرها قالوا لا ...لغة القرآن وكان الأمر يصيبني بالحياء والسعادة معا

*اللغة الفصحى أوسع لغات الأرض ولا توجد لغة بنفس السعة ولا بنفس الجمال

هل الفصحى صعبة عسيرة معقدة:

* أي لحن أو أوركاكة ( أو غموض أو حذلقة ) في الفصحى فهو خطأ من صاحبه وليس عيبا أو قصورا فيها

فهو العابث باللغة جهلا والمنتقي عن عمى !

فهو واللغة كما قال قيس:

أيا عمرو كم مهرة عربية ***من الناس بليت بوغد يقودها

يسوس وما يدري لها من سياسة ***يريد بها أشياء ليست تريدها

( النص يتسع لمن لا يتقن اللغة العربية أو الجامعة العربية )

يقولون لغتنا قريبة من الفصحي:

*العامية تحطم الفصحى لأنها لا تلتزم بالإعراب وتسكن أواخر الكلمات ، وتغير الحركات في أول الكلمات ، وتبدل بعض الحروف (كإبدال القاف جيما أو همزة )

*التحول من الفصحي إلى العامية مصيبة حدثت وداء حل لابد من التداوي منه لأنه يصيب الدين والنفس معا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت