9)واعلم أنك يا قائد السيارة المتهور بأنك إن هلكت فأنت منتحر ممن قتل نفسه متعمدا والنبي صلى الله عليه وسلم لما جاء إليه رجل قتل نفسه فلم يصل عليه"فاتق الله في قيادة السيارة وحافظ على نفسك وسيارتك والمسلمين ومن في الطريق وقم بتفاقد السيارة قبل السير بها من كل ناحية ثم سر في الطريق بالسرعة التي لا تشكل خطرا متوكلا على الله ذاكرا له خائفا منه باذلا أسباب السلامة لك ولغيرك في سيرك."
10)ياأيها الراكب في سيارة قائدها متهور قدم إليه النصيحة بترك التهور والسرعه الخطره وإن امتنع فاطلب منه الوقوف واترك سيارته واركب في غيرها حتى لو ذهب المال منك أجرة وإنك إن لم تنصحه وقتها عن المنكر أصبحت شريكا له في الإثم وقتل نفسك وإلحاق الضرر بها وقد قال صلى الله عليه وسلم"لا ضرر ولا ضرار"وكنت متعاونا معه على إثم وقد قال تعالى"ولا تعاونوا على الإثم والعدوان"وعلى المجتمع أن يسعى في نصح قائدي السيارات والإنكار عليهم.
11)يا من هو مسئول عن السير في الطرق اقبضوا هذا المتهور وقوموا بمنعه من قيادة السيارة وجازوه بما يستحق ولا تتهاونوا معه لأن في القبض عليه ومنعه حماية للمجتمع من شره وهذه الحماية هي من الواجبات فهي تعون على البر والتقوى قال تعالى"وتعاونوا على البر والتقوى"والله الموفق.
محب الخير لكم
إعداد الشيخ: محمد شامي شيبة