الصفحة 104 من 105

أيها العبد، أيها الرجل، أيتها المرأة:

حقق التوحيد:

-اعتمد بقلبك على الله عز وجل دون غيره فإن الأمر كله لله كما قال تعالى:"قل إن الأمر كله لله".

-اعلم أن ما كتب لك فسوف يأتيك ولن يتخلف عنك فلا تعذب نفسك بالهموم وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك".

-ابذل الأسباب التي هي أسباب، مع التوكل على الله عز وجل وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدوا خماصًا وتعود بطانًا".

-إذا بذلت الأسباب ولم تحصل على ما تريد فقد يكون ذلك الشيء لم يكتب لك وما لم يكتب لك فإنه لن يأتيك وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك".

-وإذا بذلت السبب ولم تحصل على ما تريد فلا تتحسر ولا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل.

-طهر أعمالك من الشرك بالله عز وجل وطهر قلبك من الشرك واحذر من الرياء ومن السمعة فقد قال تعالى:"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا"وقال - صلى الله عليه وسلم:"من راءى راءى الله به ومن سمع سمع الله به".

-طهر لسانك من شرك الألفاظ كالحلف بغير الله وقول ما شاء الله وشئت، وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك"وقال - صلى الله عليه وسلم:"من حلف بالأمانة فليس منا".

-كن خائفًا على نفسك من الوقوع في الشرك وادع الله عز وجل أن يجنبك وبنيك الشرك وقد قال الله عن خليله إبراهيم في دعائه:"واجنبني وبني أن نعبد الأصنام".

-تابع أسرتك وأهلك وأولادك آمرًا لهم بتحقيق التوحيد ناهيًا لهم عن الشرك، وإذا تكلم أحدهم بكلمة شركية فأنكر عليه وبين له أنها شرك وحذره من ذلك كل التحذير وبين له مخاطر الشرك بالله في الدنيا والآخرة وحثه على التوبة إلى الله عز وجل وقم بتدريس أهلك هذه الآية"إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء"وقوله تعالى"إنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار"وبين لأهلك الشرك الأكبر والأصغر وما بينهما من الفروق وأن الشرك كله أكبر الكبائر.

-قم باختبار أهلك وولدك بين الحين والآخر لتعرف مدى اهتمامهم بتوحيد الله عز وجل وبعدهم عن الشرك بالله فأنت راعِ ومسئول عن رعيتك وقد قال - صلى الله عليه وسلم:"كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته"وقد قال تعالى عن يعقوب عليه السلام لما حضر الموت"إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي".

-ادع الله عز وجل بما قاله - صلى الله عليه وسلم - لأبي بكر حين قال له:"ألا أدلك على شيء إذا قلته ذهب عنك قليله وكثيره (يعني الشرك) قال: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك مما لا اعلم".

-كن متيقظاَ لإرادتك وكلماتك وأعمالك حتى لا تقع في الشرك بالله عز وجل (سواء كان شركاُ أكبر أو أصغر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت