فهرس الكتاب

الصفحة 658 من 761

والانفصال، فمن ذلك أن العرب قد أشبعت بها الفتحة، يقولون: بينا زيد قائم أقبل عمرو، وإنما هي"بين"زيدت الألف في آخرها إشباعا للفتحة.

ومن أبيات الكتاب1:

بَينا نحن نرقُبُه أتانا ... مُعلّقَ وَفْضَةٍ وزنادَ راعِ2

وقال الهذلي3:

بينا تَعَنُّقِهِ الكُماة ورَوغِهِ ... يوما أُتيحَ له جريء سَلفَعُ4

أي: بين، وهو كثير.

ومن ذلك فيما حدثنا به أبو علي قولهم: جئْ به من حيث ولَيْسا، أي: وليسَ، فأشبعت فتحة السين إما لبيان الحركة في الوقف، وإما كما ألحقت"بينا"في الوصل.

وأنشدنا أبو علي لابن هرمة يرثي ابنه5:

فأنت من الغوائل حيث تُرمَى ... ومن ذَم الرجال بمُنتَزَاحِ6

أي: بمُنتَزَح.

وأنشدنا أيضًا لعنترة7:

يَنباعُ من ذِفرَى غَضُوبٍ جَسْرةٍ ... زَيّافةٍ مثلِ الفَنيقِ المُكدَمِ8

وقال: أراد يَنبَعُ.

1 تقدم تخريجه.

2 الشاهد فيه"بينا"يريد"بين"وقد زيدت الألف إشباعا للفتحة.

3 تقدم تخريجه.

4 الشاهد فيه"بينا"حيث زيدت الألف لإشباع الفتحة وتقديره"بين".

5 تقدم تخريجه.

6 الشاهد فيه"بمنتزاح"حيث زيدت الألف إشباعا للفتحة وتقديره"بمنتزح".

7 تقدم تخريجه.

8 والشاهد فيه"ينباع"حيث زيدت الألف لإشباع الفتحة وتقديره"ينبع".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت