... 1 - أصبحت القدس عاصمة لإسرائيل، لا بالاحتلال العسكري فحسب ولكن بالمضمون النهائي لوثائق التسوية. ولا جدوى من التحفظات والتوكيدات الأمريكية فإنها لا تساوي ثمن الورق الذي كتبت فيه.. والقدس كما أسلفت لسيادتكم في رسالتي السابقة تمثل ثلث الضفة الغربية حسب الحدود التي وضعتها إسرائيل في عام 1967.
... 2 - قضية اللاجئين - التسوية لا تنص على إعادتهم إلى وطنهم بل إنها تتجاهل ما يزيد على ثلاثين قرارا أصدرتها الأمم المتحدة بعودتهم إلى مدنهم وقراهم، وبذلك تقضي على ثلاثة ملايين فلسطيني أن يعيشوا قرنا آخر بعيدين عن وطنهم..
... 3 - الضفة الغربية وقطاع غزة - لا انسحاب إسرائيلي منهما، فالتسوية تصرح لإسرائيل بإعادة مركزة قواتها المسلحة من قواعدها الحاضرة إلى مواقع تختارها بمحض إرادتها ومشيئتها.
... 4 - تقرير المصير، وهو الحق الطبيعي الذي يملكه كل شعب بنفسه، جعلته التسوية بيد إسرائيل فهي التي تقرر المصير للشعب الفلسطيني فهي العضو الرابع في اللجنة وهذه قراراتها تصدر بالاتفاق.
... 5 - الحكم الذاتي - شأنه في ذلك شأن تقرير المصير، بيد إسرائيل، وتحديد اختصاصات الحكم الذاتي بيد اللجنة الرباعية، وبالنهاية فإنه حكم بلا وطن.. ما دامت إسرائيل ماضية في زرع المستوطنات في أرض فلسطين.
... 6 - وهذا الوضع الفلسطيني الذي ترسو عليه التسوية لا يتفق مع المسؤولية القومية لمصر إزاء القضية الفلسطينية، فضلا عن أن لمصر وضعا خاصا بالنسبة إلى فلسطين والشواهد التاريخية أكثر من أن تحصى.. يكفي منها أن نشير إلى أن علماء المصريات قد عثروا في معبد الكرنك على