على الإمام فخر الدين في شرحه، وقال: هذا جرح ما هو شرح، وقال فيه: إني حررته في عشرين سنة، وناقض فخر الدين كثيرا.
وله (التجريد في أصول الدين) ، و (أوصاف الأشراف) و (قواعد العقائد) و (التلخيص في علم الكلام) ، و (شرح الثمرة لبطليوس) ، وكتاب (مجسطي) و (جامع الحساب في التخت والتراب) ، و (الكرة والأسطوانة) [1] ، و (المعطيات والظاهرات) ، و (المناظر) ، و (الليل والنهار) ، و (الكرة المتحركة) ، و (الطلوع والغروب بالقطاع) ، و (الجواهر) ، و (الأسطوانة) ، و (الفرائض على مذهب أهل البيت) ، و (تسطيح الكرة) ، و (المطالع) ، و (تربيع الدائرة) ، و (المخروطات) ، و (تعديل المعيار في نقد [2] تنزيل الأفكار) ، و (بقاء النفس بعد بوار البدن) ، و (الجبر والمقابلة) ، و (إثبات العقل الفعال) ، و (شرح مسألة العلم ومسألة الإمامة) ، و (رسالة إلى نجم الدين الكاتبي في إثبات واجب الوجود) ، و (حواشي على كليات القانون) ، و (رسالة ثلاثون فصلا في معرفة النفوس) [3] وغير ذلك.
وله نظم بالفارسية، وتوفي في ذي الحجة سنة اثنتين وسبعين وستمائة ببغداد وقد أناف على الثمانين، ودفن بمشهد الكاظم.
(1) قال أقا بزرك في الذريعة إلى تصانيف الشيعة:5/ 48: جامع الحساب في التخت والتراب، والكرة والأسطوانة جعلهما كتابا واحدا.
(2) في الأصل: بعد، والتصحيح من الوافي.
(3) انظر عن مصنفاته: الوافي والذريعة إلى تصانيف الشيعة لأقا بزرك في حروفها.