إتصل عليه إذ به مقفل وأصبح لاتمر ساعة إلا ويكرر الاتصال لمدة إسبوعين..!!
إذا به هذه المرة يتصل ولكن لا أحد يرد وبعدها كرر الاتصال إذا به مقفل..!!!
مرة الايام وقد يئس هذا الشاب من الاتصال على هذا الرقم..
وفي صبيحة ذلك اليوم خرج بندر بعيدًا ليكلم أهله إذ به يرى إتصال هذا الرقم في شاشة جواله...!
لم يتردد في الاتصال عليه..!!
عندما رن عدة مرات إذا به يفتح السماعة بمقولة هلا هلا هلا...!!!
إستغرب بندر هذا الكلام ولكن الصوت ليس بغريب...!!!
بندر عرفتني؟
من معي؟
أنا إمام المسجد الذي وكلتك به...!!
يا إلهي الصوت صوتك...!
قال أنا عندكم؟
وين؟
في المكان الذي أنت فيه..!
فهم بندر مقصده واستبشر خير..!
قال من مديركم؟
قال مديرنا مدير المجلس ما عرفته..!
يقصد بذلك الشيخ أبو مصعب أمير مجلس شورى المجاهدين..
طال الحديث بهذه الرموز الامنية..!
تواعدا أن يصلون في الجامع الكبير...!
وهو جامع كبير في وسط بغداد..!!
خرج بندر إلى مكان الوعد وذكر الحمد على لسانه بأنه سوف تنضم مجموعته إلى مجلس شورى المجاهدين...!!
هناك لا تسئل عن حرارة اللقاء فقد تفرقا ولا أحد يظن بأنه سوف يلتقي بالآخر...!!!
أخذ بندر صاحبه إلى مكان المزرعة خارج نطاق مدينة بغداد..
وقال بندر الحمدلله فقد إستجيبت دعواتي..
إجتمع بندر بالاخوة يبشرهم بهذا البشرى التي طال إنتظارها...!!!
وقال أنا سوف أذهب اليوم لأجتمع بالشيخ أبو مصعب وسوف يأتيكم خبر المبايعة..
وأنا من الآن لست لكم بأمير وسوف يأتيكم اليوم من يوصلكم بالمجاهدين في مجلس شورى المجاهدين..
خرج بندر والشوق يحدوه للقاء الشيخ أبو مصعب..
في ذلك البيت البسيط المتواضع كان الاخوة في إستقباله..!!
دخل إذا بالشيخ وعلامات الاسارير على وجهه..
تعانقا طويل يقول الشيخ جزاكم الله عنا كل خير فقد توالت صفعاتكم لعبّاد الصليب..
نسأل الله أن الله يكتب أجركم..