فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1091

قال: مطرس، فقد أمنه، وإذا قال: لا تدحل1 فقد أمنه، فإن الله يعلم الألسنة2.

وأجاز عمر رضي الله عنه أمان العبد، وبين رضي الله عنه أنه لا فرق بين أن يؤمن العدو حر أو عبد من المسلمين، وإليك هذه القصة الدالة على ذلك، وفيها دلالة أيضًا على شدة تحري عمر رضي الله عنه العدل وترك الظلم حتى مع أعداء الإسلام، وفيها دلالة واضحة على الهدف السامي، والغاية النبيلة من الفتح الإسلامي، وهي نشر الدين وليس نهب خيرات البلاد المفتوحة، وسبي ذراريها ونسائها.

قال فضيل بن زيد الرقاشي رضي الله عنه3، وكان غزا على عهد عمر رضي الله عنه سبع غزوات: بعث عمر جيشًا، فكنت في ذلك الجيش،

1 دَحَل، قال ابن منظور: قال شمر: سمعت علي بن مصعب يقول: لا تدحل بالنبطية، أي لا تخف. لسان العرب 4/302.

2 رواه مالك/ الموطأ1/358، عبد الرزاق/ المصنف5/219، سعيد بن منصور/ السنن/ الأعظمي2/230، صحيح من طريق سعيد.

قال: نا أبو شهاب عن الأعمش عن أبي وائل شقيق بن سلمة، قال: أتانا كتاب عمر ... الأثر.

ورواه أيضًا فقال: نا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق.

3 تقدمت ترجمته في ص: (1074) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت