فهرس الكتاب

الصفحة 785 من 1091

تلاميذه من الأسباب الهامة والرئيسة لقبول العلم عنه ومحبة تلاميذه له وتوقيرهم إياه ولقد كان نبينا صلى الله عليه وسلم أعلم أهل الأرض، وأكثرهم تواضعًا لله عز وجل.

ومما روي عن عمر رضي الله عنه في حث العلماء على التواضع أنه قال: إن أخوف ما أخاف عليكم إعجاب المرء برأيه، ومن قال: أنا عالم فهو جاهل1.

ومما روي في تواضع عمر رضي الله عنه في تعليمه العلم، ما رواه أبو رافع الصائغ2 رحمه الله قال: كان عمر يجلس عندي، فيعلمني الآية، فأنساها، فأناديه يا أمير المؤمنين، قد نسيتها فيرجع فيعلمنيها3.

1 رواه مسدد / المسند / إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 1/25/ب، الحارث بن أبي أسامة / المسند / إتحاف الخيرة المهرة للبوصيري 1/25/ب، وفي سنده عند مسدد موسى بن عبيدة بن نشيط، ضعيف. تق 301، وفيه انقطاع من رواية طلحة بن عبيد الله بن كريز، ثقة من الثالثة، روايته عن عمر منقطعة، وإسناده عند الحارث رجاله ثقات لكنه منقطع من رواية قتادة بن دعامة، وهو ثقة من الرابعة، روايته عن عمر منقطعة. فالأثر ضعيف.

2 تقدمت ترجمته في ص 360.

3 رواه البيهقي / السنن الكبرى 5/292، ورجال إسناده ما بين ثقة وصدوق سوى دينار أبي فاطمة، ذكره البخاري في التاريخ الكبير ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا 3/247، وكذا ابن أبي حاتم ذكره ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا 3/342، وذكره ابن حبان في الثقات 4/219

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت