فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 1091

ومن خشية عمر رضي الله عنه أنه كان إذا غضب ثم ذكر الله عنده هدأ عنه الغضب وذهب كما مر ذلك في قصة دخول عيينة بن حصن عليه1.

وروي أن أسلم مولى عمر رضي الله عنه قال: صاح عمر يومًا، وعلاني بالدرة، فقلت: أذكرك الله فطرحها2.

وروي كذلك أن بلال بن رباح رضي الله عنه قال لأسلم: يا أسلم، كيف تجدون عمر؟ فقال: خير الناس إلا أنه إذا غضب فهو أمر عظيم، فقال بلال: لو كنت عنده إذا غضب، قرأت عليه القرآن حتى يذهب غضبه.

1 انظره في ص: (313، 314) .

2 رواه ابن سعد / الطبقات 3/309، البلاذري / أنساب الأشراف ص: 255، 256، من طريق الواقدي، فالأثر ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت