فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 256

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"السفر قطعةٌ من العذاب، فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجِّل الرجوع إلى أهله".

وزاد بعضهم في هذا الحديث"السفر قطعة من العذاب، فاقطعوه بالدُّلجة".

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: تلقَّوا الحاجَّ ولا تشّيعوهم.

قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم:"سافروا تصحّوا وتغنموا".

وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:"مامات ميت بأرض غربةٍ إلا قيس له من مسقط رأسه إلى منقطع أثره في الجنة".

ومن حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلَّم، قال:"موت الغريب شهادة".

ومن حديث أنس، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، قال:"من مات غريبًا مات شهيدًا".

وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم:"العباد عباد الله، والبلاد بلاد الله، فأينما وجدت الخير فأقم واتق الله".

وروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه - ومنهم من يرفعه - قال: من سعادة المرء أن تكون زوجته موافقة، وأولاده أبرارًا، وإخوانه صالحين، ورزقه في بلده الذي فيه أهله. مكتوبٌ في التوراة: ابن آدم؟ أحدث سفرًا أحدث لك رزقًا.

قالت العرب: من أجدب انتجع.

قيل لأعرابيّ أين منزلك؟ قال: بحيث ينزل الغيث.

من أمثال العامة: البركات مع الحركات.

وقالوا: ربما أسفر السَّفر عن الظَّفر.

قال البحتري:؟؟ وإذا الزَّمان كساك حلَّة معدمٍ فالبس لها حلل النَّوى وتغرَّب وقال زهير:

ومن يغترب يحسب عدوًَّا صديقه ... ومن لا يكرِّم نفسه لا يكرَّم

وقال الأعشى:

ومن يغترب عن قومه لا يزل يرى ... مصارع مظلومٍ مجرًّا ومسحبا

وتدفن منه الصَّالحات وإن يسيء ... يكن ماأساء النَّار في رأس كبكبا

وقال آخر:

إنَّ الغريب بأرضٍ لا عشير بها ... كبائع الرِّيح لا يعطى به ثمنا

وقال سابق:

لا ألفينَّك ثاويًا في غربةٍ ... إنَّ الغريب بكلِّ سهمٍ يرشق

وقال آخر:

فلم أرعزَّ المرء إلاَّ عشيرةً ... ولم أر ذلًا مثل نأيٍ عن الأهل

وقال آخر:

إنِّي الغريب فما ألام على البكا ... إنَّ البكا حسنٌ بكلِّ غريب

وقال آخر:

يجازى بالَّذي تجد القلوب ... ويأنس بابن بلدته الغريب

وصادفني غريبٌ فالتقينا ... وكلُّ مساعدٍ فهو القريب

وقال آخر:

تغرَّبت عن أهلي أؤمِّل ثروةً ... فلم أعط آمالي وطال التَّغرُّب

فما للفتى المحتال في الرِّزق حيلةٌ ... ولا لجدودٍ جدَّها الله مذهب

وقال كعب بن زهير:

فقرِّي في بلادك إنَّ قومًا ... متى يدعوا بلادهم يهونوا

وقال آخر:

ليس ارتحالك تزداد الغنى سفرًا ... بل المقام على خسفٍ هو السَّفر

قالوا: ترك الوطن أحد اليسارين.

قال الشاعر:

وماالموت إلاَّرحلةٌ غير أنَّها ... من المنزل الفاني إلى المنزل الباقي

وقال آخر:

لقرب الدَّار في الإقتار خيرٌ ... من العيش الموسَّع في اغتراب

وقال آخر:

ومهمةٍ فيها السَّراب يسبح ... يدأب فيه القوم حين يصبح

كأنَّما ثووا بحيث أصبحوا ... الَّليل أخفى والنَّهار أفضح

قالوا: إذا كنت في غير بلدك، فلا تنس نصيبك من الذل.

وأنشدوا:

إنَّ الغريب له استكانة مذنبٍ ... وخضوع مديانٍ وذلٌ مريب

وقال آخر:

إذا كنت في قومٍ عدًا لست منهم ... فكل ما علفت من خبيثٍ وطيِّبٍ

وقال آخر:

إنّ الغريب وإن أقام ببلدةٍ ... يهدى إليه خراجها لغريب

وقال آخر:

غريبٌ يقاسي الهمَّ في أرض غربةٍ ... فياربِّ قرِّب دار كلِّ غريب

قالوا: الغريب كغرس ذابل ماتت أرضه، ونفد شربه.

قال النمر بن تولب:

إذا كنت في سعدٍ وأمُّك منهم ... غريبًا فلا يغررك خالك من سعد

فإنّ ابن أخت القوم مصغىً إناؤه ... إذا لم يزاحم خاله بأبٍ جلد

قالت العرب: ليس بينك وبين بلاد نسب، خير البلاد ما حملك.

وقال آخر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت