فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 8

ثم تابع المعجم معانى الكلمة ولم يذكر شيئا كهذا .

* وفى الحديث: جاء في معجم ألفاظ القرآن الكريم ( إعداد مجمع اللغة العربية ج1 ) :-

الرجل: الذكر من نوع الإنسان وقد يطلق على الذكر من الجنى أيضا وجمعه رجال .

ثم تابع المعجم معانى الكلمة ولم يذكر شيئا كهذا .

? وإذا رجعنا إلى كتب التفاسير فلا أعرف من جعل منها قاعدة كهذه .

? هذا ولو أخذنا هذا الموضوع من معناه الشائع بين الناس اليوم لوجدناهم يقولون أمثلة لذلك:-

-فيقولون على الرجل الشجاع أو رجل المواقف الطيبة"ده واد راجل"أو يشير بيده قائلا:"ده راجل"

-ويقولونها مقابلة للمرأة فيقول:"حد سأل علىّ وأنا غايب فيردون عليه: راجل"وقد يلتبس الأمر عليهم فيقولون اللى قابلنا من شوية راجل ولا مرأة ؟ فيردون عليه: راجل .

-وقد تطلق على الرجل الضعيف الهمل الذى لا وزن له فيقولون:"ضل راجل ولا ضل حيطة"، أو"أهو راجل والسلام"

-وقد تطلق على الرجل السيئ فيقولون:"دا راجل ابن كلب"، أو"دا راجل ضلالى".

و الصواب والله أعلم

أن كلمة رجل كلمة عامة تعنى في القرآن ما عناه أهل اللغة . وتفهم تبعا للسياق القرآنى

* فإن اقترنت بالصلاح والإيمان حمدوا على ذلك ونحن مأمورون بأن نقتدى بهم كقول الله سبحانه:

{ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا } سورة الأحزاب آية 23 .

3- { رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ } سورة النور آية 37 .

* وإن اقترنت بالكفر والجحود والخسة ذموا على ذلك ونحن منهيون عن الإقتداء بهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت