( 1- الإثم . ... 2- فساد الحج. 3- وجوب إكمال الحج. 4- وجوب قضاء الحج من العام القادم. 5 - وجوب الفدية ؛ وهي: بدنة تذبح في القضاء ) .
أنواع نسك الحج ثلاثة: تمتع، وقران، وإفراد. وأفضلها التمتع لأمر النبي ' به. وهو أن يحرم بالعمرة وحدها في أشهر الحج (1) ، وبعد الانتهاء منها يحرم بالحج يوم التروية.
والإفراد: أن يحرم بالحج فقط؛ فإذا وصل إلى مكة طاف طواف القدوم، ويشرع له أن يسعى سعي الحج بعد طواف القدوم.
والقران: أن يحرم بالعمرة والحج جميعًا، وعمل القارن كالمفرد إلا في أمرين:
1-النية؛ فالمفرد ينوي الحج فقط، والقارن ينوي العمرة والحج.
2-الهدي؛ فالقارن يلزمه هدي والمفرد لا يلزمه.
التلبية الجماعية بصوت واحد - التي يفعلها بعض الحجاج - بدعة، لم تثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولا عن أحد من أصحابه. والصواب أن يلبي كل معتمر بصوت منفرد .
لا يلزم أن يستمر المحرم ( رجلًا كان أو امرأة ) في الثوب الذي أحرم فيه طيلة النسك، بل يجوز أن يغيره متى شاء ، ويجوز له أن يغتسل للتنظف ؛ لأن ذلك ليس من محظورات الإحرام .
يجوز للمرأة أن تمشط شعرها ، وأن تحك بدنها ؛ بشرط أن لاتتعمد إزالة الشعر . لقول أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما -:"كنّا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك في الإحرام". أثر صحيح أخرجه الحاكم وغيره.
القادمون للعمرة بالطائرة إلى جدة: الواجب عليهم أن يحرموا في الطائرة إذا حاذوا الميقات . وإذا رغب القادم للعمرة أن يمكث في جدة يومًا أو يومين ثم ينزل إلى مكة ، فالأفضل في حقه أن يبادر بالعمرة ثم يرجع إلى جدة ، فإن لم يفعل مكث في جدة بإحرامه فإذا انتهى من عمله أكمل عمرته ، أو أنه لا يحرم أصلا فإذا انتهى من عمله في جدة رجع إلى الميقات فأحرم منه .
(1) أشهر الحج: شوال وذو القعدة وعشر من ذي الحجة.