وقد أرسل عمر بن الخطاب زمن تخلفه إلى علي عليه السلام بأن يبعث له القرآن الأصلي الذي هو ألفه وكان عليه السلام يعلم أنه طلبه لأجل أن يحرقه كقرآن ابن مسعود أو يخفيه عنده حتى يقول الناس: إن القرآن هو هذا الكتاب الذي كتبه عثمان لا غير فلم يبعث به إليه وهو الآن موجود عند مولانا المهدي عليه السلام مع الكتب السماوية ومواريث الأنبياء ولما جلس أمير المؤمنين عليه السلام على سرير الخلافة لم يتمكن من إظهار ذلك القرآن وإخفاء هذا [ أقول أنا مؤدب: وهذه العبارة لوحدها تكفي لإبطال أن عند الرافضة قرآن برواية"السلمي"- - رحمه الله -عن علي - رضي الله عنه - فهل من عاقل؟؟ ] لما فيه من إظهار الشنعة على من سبقه كما لم يقدر على النهي عن صلاة الضحى ، وكما لم يقدر على إجراء المتعتين متعة الحج ومتعة النساء. وقد بقي القرآن الذي كتبه عثمان حتى وقع الى أيدي القراء فتصرفوا فيه بالمد والإدغام والتقاء الساكنين مثل ما تصرف فيه عثمان وأصحابه وقد تصرفوا في بعض الآيات تصرفا نفرت الطباع منه وحكم العقل بأنه ما نزل هكذا . انتهى
أقول أنا مؤدب:
هذا تصريح من عالم من أكبر علمائهم أن هذا القرآن ليس هو القرآن الموجود اليوم بين المسلمين ويؤيد ذلك ما يلي:-
يقول الجزائري في ص 336 ما نصه:
فإن قلت كيف جاز القراءة في هذا القرآن مع ما لحقه من التغيير؟؟
قلت قد روي في الأخبار أنهم عليهم السلام أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان فيرتفع هذا القرآن من أيدي الناس إلى السماء ويخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين عليه السلام فيقرى ويعمل بأحكامه .انتهى
فهل بعد هذا يحق"للرافضة"أن يدَعوا أن القرآن الذي رواه"السلمي"- - رحمه الله - من طريق الأربعة - رضي الله عنهم - قرآنًا لهم أو لهم به صلة ؟؟