فدعوى أن القرآن من طريق ( حفص- - رحمه الله - - عن عاصم - - رحمه الله - - عن السلمي - - رحمه الله - - عن علي - - رضي الله عنه - ) دعوى تحتاج إثبات وهذا الأمر الذي لا يستطيع عليه"الرافضة"لأنهم إن حاربونا بالكذب حاربناهم بالتاريخ ..
وحتى هؤلاء القراء لهم رواة أيضًا وهذه أسمائهم
-قراءة نافع المدني، وأشهر من روى عنه، قالون و ورش .
-قراءة ابن كثير المكي، وأشهر من روى عنه البزي و قنبل .
-قراءة أبي عمرو البصري، وأشهر من روى عنه الدوري و السوسي .
-قراءة ابن عامر الشامي، وأشهر من روى عنه هشام و ابن ذكوان .
-قراءة عاصم الكوفي، وأشهر من روى عنه شعبة و حفص .
-قراءة حمزة الكوفي، وأشهر من روى عنه خلف و خلاد .
-قراءة الكسائي الكوفي، وأشهر من روى عنه أبو الحارث و حفص الدوري .
-قراءة أبي جعفر المدني، وأشهر من روى عنه عيسى بن وردان و ابن جماز .
-قراءة يعقوب المصري، وأشهر من روى عنه رويس و روح .
-قراءة خلف بن هشام البزار البغدادي، وأشهر من روى عنه إسحاق بن إبراهيم و إدريس بن عبد الكريم .
وعلى هذا الحال حصر القراءة بشخص معين أمر صعب ..
قال السيوطي في الإتقان في علوم القرآن"النوع العشرون في معرفة حفاظه ورواته":