كنا في المسابقة الدولية لتحفيظ القرآن ..
ذهبت إلى بعثة من بعثات الحج في كلمة ..
أحد الأخوة .. كنت أتكلم عن جانب الربوبية ..أن من حق الله عز وجل الربوبية ..وأنَّ من تمام الإيمان بربوبية الله عز وجل وملكه أنَّ الله عز وجل هو المشرع ..وليس هناك مشرعًا غيره ..وليس هناك نظامًا يستحق أن يُدعى إليه الناس ، وأن يعيش عليه العالم ، وأن ينظم حياة الناس في أي مجال من مجالات الحياة إلا ما شرعه الله عز وجل ، وأنَّ هذا من تمام الإيمان بربوبية الله وعز وجل وتوحيد الله عز وجل ..
وأن هذا بديهية ومسلَمة وشيئًا من ثوابت هذا الدين ..
وأن من اعتقد أن غير شريعة الله عز وجل وغير شريعة الله عز وجل له الحق في أن يشرع نظامًا يسير عليه الناس في أي مجال من مجالات الحياة يصادم _ طبعًا حتى نُخرج أنظمة القبائل والأنظمة المباحة كأنظمة المرور وما إلى ذلك _ ..
الأنظمة التشريعية التي يعيش الناس عليها وتصادم شريعة الله ..
أن من أعتقد أن هناك جهة ، أو هيئة ، أو جماعة ، أو شخص ، أو برلمان ، أو مجلس له حق في هذا.. نقض وهدم لا إله إلا الله من أسها وأساسها ومن قاعدتها الصلبة ..
قام أحد الأخوة ..
وقال: أنا والله كنت علماني ..ادعو الله أن يرزقني حجة غير حجتي هذه ..
قلت له: أسأل الله أن يتقبل منك إن شاء الله ..
قال: لأني ما سمعت هذا الكلام إلا بعد يوم عرفة ، وأعلم أن الحج عرفة ..
وفقت في يوم عرفة وأنا أعتقد .. وأنا على مذهب ، وعلى منهج ، وعلى ملة العلمنة ..
قال: ادعو الله أن يرزقني وقتًا ، وأن يرزقني رجعة أحج فيها حجة صحيحة..
قلت في نفسي _ أيها الأخوة _: هذا أدرك ووحد الله عز وجل ..
أيها الأخوة ..
نريد من هذه الآيات البينات والتذكير بها ..
* تعظيم البيت الحرام والمشاعر ..
نريد _ أيها الأخوة _ ..
* تحقيق التوحيد وتجنب ما يخدشه ، أو ينقضه ، أو يهدمه من أساسه ..
_ أيها الأخوة _ نريد من هذه الآيات البينات ..