فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 19

إنه مما يؤلم القلب ويُحزن النفس .. ماتراه من معاناة بعض الأسر من هموم وغموم وآلام وأمراض. كم رأينا وسمعنا عن أسرةٍ تخرج في الليل البهيم تبحث عن راقٍ أو شيخ ينقذها مما أصابها من آفات الدنيا، أو إيذاء الشياطين، أو شر نفوس الحاسدين.

كيف سيكون الحال لو أن (في كل بيت راق) ؟

إشارات لابد منها:

1 -نحن نثبت السحر والمس والعين كما ثبت بالشرع ونأخذ بأقوال علمائنا كابن باز وابن عثيمين رحمهما الله وكذلك نثبت الأمراض النفسية وأن لها أهلها من الأطباء والمتخصصين، ونعتقد أن علاج ذلك كله يكون بالقرآن، وقد يحتاج الأمر إلى أسباب أخرى مشروعة كالأدوية الطبية على سبيل المثال في الطب النفسي. {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا} الإسراء82.

2 -نثمن بكل احترام وتقدير ما يبذله الرقاة من جهود وإسهامات رائعة في خدمة الناس وفك معاناتهم بإذن الله تعالى وحوله وقوته، ونسأل الله أن يجزيهم عن الأمة خير الجزاء.

أسباب طرح الموضوع:

1 -البحث عن الشفاء بشتى الطرق والوسائل حتى لو كانت محرمة (قد يبدأ المريض بالرقاة وينتهي به الأمر عند المشعوذين) .

2 -تعلق المرضى بالأشخاص مما يضعف تعلقهم بالله سبحانه.

3 -تجاوزات بعض الرقاة ومبالغتهم في طريقة العلاج.

4 -عدم قدرة الرقاة الملتزمين بالضوابط الشرعية من السيطرة على أعداد المرضى، مما يجعلهم دائمًا في مأزق وحرج.

5 -المجتمع يسير نحو الإعاقة وهو لا يعلم، وأعني بالإعاقة، الإعاقة الإيمانية، والإعاقة الصحية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت