فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 443

وأخرج ابن عدي عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما زوج النبي -صلى الله عليه وسلم- ابنته أم كلثوم قال لها:"إن بعلك أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبيك محمد"1.

وأخرج ابن عدي وابن عساكر عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إنا نشبه عثمان بأبينا إبراهيم".

فصل: في الأحاديث الواردة في فضله غير ما تقدم

وأخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- جمع ثيابه حين دخل عثمان، وقال:"ألا أستحي من رجل تستحي منه الملائكة"2.

وأخرج البخاري عن أبي عبد الرحمن السلمي: أن عثمان حين حوصر أشرف عليهم، فقال: أنشدكم بالله، ولا أنشد إلا أصحاب النبي، ألستم تعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من جهز جيش العسرة فله الجنة؟"فجهزتهم، ألستم تعلمون أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال:"من حفر بئر رومة فله الجنة؟"فحفرتها، فصدقوه بما قال3.

وأخرج الترمذي عن عبد الرحمن بن خباب قال: شهدت النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو يحث على جيش العسرة، فقال عثمان بن عفان: يا رسول الله! عليّ مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقال عثمان: يا رسول الله! علي مائتا بعيرٍ بأحلاساها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقال عثمان: يا رسول الله عليّ ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، فنزل رسول الله يقول:"ما على عثمان ما عمل بعد هذه شيء"4.

وأخرج الترمذي عن أنس، والحاكم وصححه، عن عبد الرحمن بن سمرة قال: جاء عثمان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- بألف دينار حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم يقلبها ويقول:"ما ضر عثمان ما عمل بعد اليوم"مرتين5.

وأخرج الترمذي عن أنس قال: لما أمرنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- ببيعة الرضوان كان عثمان بن عفان رسول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى أهل مكة، فبايع الناس، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن عثمان بن عفان في حاجة الله وحاجة رسوله"، فضرب بإحدى يديه على الأخرى، فكانت يد الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعثمان خيرًا من أيديهم لأنفسهم.

1 أخرجه ابن عدي في الكامل"134/5".

2 أخرجه مسلم"2401/4".

3 أخرجه البخاري"2778/5".

4 أخرجه الترمذي"3700/5"، وقال أبو عيسى: هذا حديث غريب من هذا الوجه لا نعرفه إلا من حديث السكن بن المغيرة.

5 أخرجه الترمذي"3701/5"، والحاكم في المستدرك"102/3"، وقال أبو عيسى: حسن غريب من هذا الوجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت