كل شىء وخالق كل شىء أنت خلقتنى وأنت خلقت عرق النسا في فلا تسلطه على باذى ولا تسلطنى عليه بقطع واشفنى شفاء لا يغادر سقما ولا شافى إلا أنت كتاب للعرق اضارب وروى الترمذى في جامعه من حديث ابن عباس رضى الله عنهما أن رسول الله كان يعلمهم من الحمى ومن الأوجاع كلها أن يقول باسم الله كبيرا واعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار كتاب لوجع الضرس يكتب على الخد الذى على الوجع بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الذى أنشأكم وجعل لكم السمع والأبصار والفئدة قليلا ما تشكرون وان شاء كتب وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم كتاب الخراج يكتب عليه ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربى نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا كمأة ثبت عن النبى انه قال المكأة من المن وماؤها شفاء للعين أخرجاه في الصحيحين قال ابن الأعرابى الكمأة جمع واحده كمء وهذا خلاف قياس العربية فإن ما بينه وبين واحده التاء فالواحد منه بالتاء وإذا حذفت كان للجمع وهل هو جمع أو اسم جمع على قولين مشهورين قالوا لم يخرج عن هذا إلا حرفان كماة وكمء وخبأة وخبء وقال غير ابن الأعرابى بل هي على القياس الكمأة للواحد والكمء للكثير وقال غيرهما الكمأة تكون واحدا وجميعا واحتج أصحاب القول الأول بانهم قد جمعوا كمأ على اكمؤ قال الشاعر