فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 326

واما سمن البقر والمعز فانه اذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات والعقارب وفي كتاب ابن السنى عن على بن أبى طالب رضى الله عنه قال لم يستشف الناس بشىء أفضل من السمن سمك روى الإمام احمد بن حنبل وابن ماجة في سننه من حديث عبدالله بن عمر عن النبى انه قال احلت لنا ميتتان ودمان السمك والجراد والكبد والطحال اصناف السمك كثيرة واجوده مالذ طعمه وطاب ريحه وتوسط مقداره وكان رقيق القشر ولم يكن صلب اللحم ولا يابسه وكان في ماء عذب جار على الحصباء ويتغذى بالنبات لا الاقذار واصلح اماكنه ما كان في نهر جيد الماء وكان يأوى الى الاماكن الصخرية ثم الرملية والمياه الجارية العذبة التى لا قذر فيها ولا حمأة الكثيرة الاضطراب والتموج المكشوفة للشمس والرياح والسمك البحرى فاضل محمود لطيف والطرى منه بارد رطب عسر الانهضام يولد بلغما كثيرا الا البحرى وما جرى مجراه فانه يولد خلطا محمودا وهو يخصب البدن ويزيد في المنى ويصلح الامزاج الحارة واما المالح فاجوده ما كان قريب العهد بالتمليح وهو حار يابس وكلما تقدم عهده ازداد حره ويبسه والسلور منه كثير اللزوجة ويسمى الجرى واليهود لا تأكله وإذا اكل طريا كان ملينا للبطن واذا ملح وعتق واكل صفى قصبة الرئة وجود الصوت واذا دق ووضع من خارج اخرج السلى والفضول من عمق البدن من طريق ان له قوة جاذبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت