بدمشق في ذي الحجة وله ست وستون سنة ودفنوه ببيت المقدس
وفيها القائم بأمر الله أبو القاسم نزار بن المهدي عبيد الله الدعي الباطني صاحب المغرب وقد سار مرتين إلى مصر ليملكها فما قدر له وجرت له أمور يطول شرحها ومات بالمهدية في شوال وهو تحت حصار مخلد بن كيداد البربري له وكان مولده بسلمية في حدود الثمانين ومائتين وقام بعده ابنه المنصور إسماعيل
وفيها الشبلي أبو بكر الزاهد صاحب الأحوال والتصوف قرأ في أول أمره الفقه وبرع في مذهب مالك ثم سلك وصحب الجنيد وكان أبوه من حجاب الدولة ورد أنه سئل إذا اشتبه على المرأة دم الحيض