أحمد بن بويه وصل إلى واسط يريد بغداد فجاء شيء لم يكن في حساب الفريقين وكاتب المتقي الإخشيذ ليقدم فجاء إليه مصر من فاجتمع به بالرقة وبان للمتقي من الحمدانية الملل والضجر فراسل توزون فقال له الإخشيذ يا أمير المؤمنين أنا عبدك وقد عرفت غدر الأتراك وفجورهم فسر معي إلى الشام ومصر فهي لك وتأمن على نفسك فلم يقبل فقال فأقم ها هنا وأمدك بالأموال والرجال فأبى فرد الإخشيذ إلى الشام
وفيها قتل أبو عبد الله البريدي أخاه لكونه عامل عليه ابن بويه ونسبه إلى الظلم ولم يحج الركب لموت القرمطي الطاغية أبي طاهر سليمان بن أبي سعيد الجنابي في رمضان بهجر من ( 136 ب ) جدري أهلكه فلا رحم الله فيه مغرز إبرة وقام بعده أبو القاسم الجنابي
وفيها توفي أحمد بن عمرو بن جابر الحافظ أبو بكر الطحان بالرملة روى عن العباس بن الوليد البيروتي وطبقته وسمع بالشام والجزيرة والعراق
وأحمد بن محمد بن إبراهيم بن حكم أبو عمر