السدوسي ببغداد في ربيع الآخر سمع من جده مسند العشرة ومسند العباس وهو ابن سبع سنين وسمع من الرمادي وأناس وثقه الخطيب
وفيها أبو بكر محمد بن إسماعيل الفرغاني الصوفي أستاذ أبي بكر الرقي وكان من العابدين وله بزة حسنة ومعه مفتاح منقوش يصلي ويضعه بين يديه كأنه تاجر وليس له بيت بل ( 135 ب ) ينطرح في المسجد ويطوي أياما
وفيها الزاهد أبو محمود عبد الله بن محمد بن منازل النيسابوري المجرد على الصحة والحقيقة صحب حمدون القصار وحدث بالمسند الصحيح عن أحمد بن سلمة النيسابوري وكان له كلام رفيع في الإخلاص والمعرفة