الحافظ من أعيان الشافعية والرحالين في الحديث سمع الربيع بن سليمان والعباس بن الوليد البيروتي وطبقتهما وعاش مائة سنة
وفيها الزاهد العابد أبو صالح صاحب المسجد المشهور بظاهر باب شرقي يقال اسمه مفلح وكان من الصوفية العارفين
سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة 331 قلل ناصر الدولة ابن حمدان رواتب المتقي وأخذ ضياعه وصادر العمال ( 135 آ ) فكرهه الناس وزوج بنته بابن المتقي على مائتي ألف دينار وهاجت الأمراء بواسط على سيف الدولة فهرب وسار أخوه ناصر الدولة إلى الموصل فنهبت داره وأقبل توزون فدخل بغداد فولاه المتقي إمرة الأمراء فلم يلبث أن وقعت بينهما الوحشة فرجع توزون إلى واسط ونزح خلق من بغداد من تتابع الفتن والخوف إلى الشام ومصر وبعث المتقي خلعا إلى أحمد بن بويه فسر بها