سنة خمس وخمسين ومائتين 255 فيها فتنة الزنج وخروج العلوي قائد الزنج بالبصرة فعسكر ودعا إلى نفسه وزعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن علي بن عيسى بن الشهيد زيد بن علي ولم يثبتوا نسبه فبادر إلى دعوته عبيد أهل البصرة السودان ومن ثم قيل الزنج والتف إليه كل صاحب فتنة حتى استفحل أمره وهزم جيوش الخليفة واستباح البصرة وغيرها وفعل الأفاعيل وامتدت أيامه الملعونة إلى أن قتل إلى غير رحمة الله في سنة سبعين
وفيها خرج غير واحد من العلوية وحاربوا بالعجم وغيرها
وفيها توفي الإمام الحبر أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي التميمي السمرقندي الحافظ صاحب المسند المشهور رحل وطوف وسمع النضر بن شميل وزيد بن هارون وطبقتهما
قال أبو حاتم هو إمام أهل زمانه وقال محمد بن عبد الله بن نمير غلبنا الدارمي بالحفظ والورع وقال