وكان المعتز بالله ( 58 ب ) يقول لا أستلذ بحياة ما بقى بغا ثم إنه وثب فأخذ من الخزائن مائتي ألف دينار وسار نحو السن فاختلف عليه أصحابه وفارقه عسكره فذل وكتب يطلب الأمان وانحدر في مركب فأخذته المغاربة وقتله وليد المغربي وأتى برأسه فأعطاه المعتز عشرة آلاف دينار
وفيها أبو الحسن علي بن الجواد محمد بن الرضى علي بن الكاظم موسى بن الصادق جعفر العلوي الحسيني المعروف بالهادي توفي بسامرا وله أربعون سنة وكان فقيها إماما متعبدا استفتاه المتوكل مرة ووصله بأربعة آلاف دينار وهو أحد الاثنى عشر الذين يعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم
وفيها محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي الحافظ أبو جعفر ببغداد روى عن وكيع وطبقته وولي قضاء