فهرس الكتاب

الصفحة 1591 من 1935

وفيها جاءت رسل جنكزخان ملك التتار محمود الخوارزمى وعلى البخارى بتقدمة مستطرفة إلى خوارزم شاه ويطلب منه المسالمة والهدنة فاستمال خوارزم شاه محمودا الخوارزمى وقال أنت منا وإلينا وأعطاه معضدة جوهر وقرر معه أن يكون عينا للمسلمين ثم قال له أصدقني أيملك جنكزخان طمغاج الصين قال نعم قال فما ترى قال الهدنة فأجاب وسر جنكزخان بإجابته واستقر الحال إلى أن جاء من بلاده تجار إلى ما وراء النهر وعليها خال خوارزم شاه فقبض عليهم وأخذ أموالهم شرها منه ثم كاتب خوارزم شاه يقول إنهم تتار في زى التجار وقصدهم يجسوا البلاد ثم جاءت رسل جنكزخان إلى خوارزم شاه يقول إن كان ما فعله خالك بأمره فسلمه الينا وان كان بأمرك فالغدر قبيح وستشاهد ما تعرفني به فندم خوارزم شاه وتجلد وأمر بالرسل فقتلوا ليقضي الله أمرا كان مفعولا فيالها حركة عظيمة الشؤم أجرت كل قطرة بحرا من الدماء

وفيها توفي محدث بغداد أبو العباس البندنيجي أحمد بن أحمد بن كرم الحافظ المعدل ولد سنة إحدى وأربعين وسمع من أبى بكر بن الزاغوني وأبي الوقت فمن بعدهما وعنى بالحديث وفنونه وكان من أطيب الناس قراءة للحديث وهو الذي أظهر إجازة الناصر لدين الله من أبي الحسين عبد الحق وطبقته ولكنه كان ضعيفا لأمور توفي في رمضان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت