فهرس الكتاب

الصفحة 1496 من 1935

سبتة في مئة ألف وأما المطوعة فقل ما شئت وأقبل الفنش في مائتي ألف وأربعين ألفا فانتصر الإسلام وانهزم الكلب في عدد يسير وقتل من الفرنج كما أرخ أبو شامة وغيره مئة ألف وستة واربعون ألفا وأسر ثلاثون ألفا وغنم المسلمون غنيمة لم يسمع بمثلها حتى أبيع السيف بنصف درهم والحصان بخمسة دراهم والحمار بدرهم وذلك في تاسع شعبان فهاؤلاء جاهدوا

وأما آل أيوب فسار الملك العزيز ولد صلاح الدين من مصر فنزل بحوران ليأخذ دمشق من أخيه الأفضل فنجد الأفضل عمه العادل فرد العزيز وتبعاه فدخل القاضي الفاضل في الصلح وأقام العادل بمصر فعمل نيابة السلطنة ورد الأفضل

وفيها توفي ذاكر بن كامل الخفاف البغدادي أخو المبارك سمعه أخوه من أبي علي الباقرجي وأبي علي بن المهدي وأبي سعد بن الطيوري والكبار وكان صالحا خيرا صواما توفي في رجب

وأبو الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجي المصري الفقيه النحوي قرأ القرآءات على ابن الحطئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت