سبتة في مئة ألف وأما المطوعة فقل ما شئت وأقبل الفنش في مائتي ألف وأربعين ألفا فانتصر الإسلام وانهزم الكلب في عدد يسير وقتل من الفرنج كما أرخ أبو شامة وغيره مئة ألف وستة واربعون ألفا وأسر ثلاثون ألفا وغنم المسلمون غنيمة لم يسمع بمثلها حتى أبيع السيف بنصف درهم والحصان بخمسة دراهم والحمار بدرهم وذلك في تاسع شعبان فهاؤلاء جاهدوا
وأما آل أيوب فسار الملك العزيز ولد صلاح الدين من مصر فنزل بحوران ليأخذ دمشق من أخيه الأفضل فنجد الأفضل عمه العادل فرد العزيز وتبعاه فدخل القاضي الفاضل في الصلح وأقام العادل بمصر فعمل نيابة السلطنة ورد الأفضل
وفيها توفي ذاكر بن كامل الخفاف البغدادي أخو المبارك سمعه أخوه من أبي علي الباقرجي وأبي علي بن المهدي وأبي سعد بن الطيوري والكبار وكان صالحا خيرا صواما توفي في رجب
وأبو الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجي المصري الفقيه النحوي قرأ القرآءات على ابن الحطئة