ونقلوا إليها الماء والأزواد وتهيأوا فلما كانت الليلة التي عينها المنجمون لمثل ريح عاد ونحن جلوس عند السلطان والشموع توقد فلا تتحرك ولم نر ليلة مثل ركودها
وقال محمدبن القادسي فرش الرماد في أسواق بغداد وعلقت المسوح يوم عاشوراء وناح أهل الكرخ وتعدى الامر إلى سب الصحابة وكانوا يصيحون ما بقي كتمان وكان ذلك منسوبا إلى مجد الدين ابن الصاحب أستاذ الدار
وقال غيره تمت فتنة ببغداد قتل فيها خلق من الرافضة والسنة
وفيها توفي العلامة عبد الله بن بري أبو محمد المقدسي ثم المصري النحوي صاحب التصانيف وله ثلاث وثمانون سنة روي عن أبي صادق المديني وطائفة وانتهى إليه علم العربية في زمانه وقصد من البلاد لتحقيقه وتبحره ومع ذلك فله حكايات في التغفل وسذاجة الطبع كان يلبس الثياب الفاخرة