وتعبد وله عدة تصانيف ولما افتقر جعل ينقض داره ويبيع خشبها ويتقوت به وكانت من حسان الدور ببغداد
وقاضي القضاة أبو عبد الله الدامغاني محمد بن علي ابن محمد الحنفي تفقه بخراسان ثم ببغداد على القدوري وسمع من الصوري وجماعة وعاش ثمانين سنة وكان نظير القاضي أبي يوسف في الجاه والحشمة والسؤدد وبقي في القضاء دهرا ودفن في القبة إلى جانب الإمام أبي حنيفة رحمهما الله
ومسلم الملك شرف الدولة أبو المكارم بن الملك أبي المعالي قريش بن بدران بن مقلد العقيلي صاحب الجزيرة وحلب وكان رافضيا اتسعت ممالكه ودانت له العرب وطمع في الاستيلاء على بغداد عند موت طغرلبك وكان شجاعا فاتكا مهيبا داهية ماكرا التقى هو والملك سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب الروم على باب أنطاكية فقتل في المصاف