بالأندلس عبد الرحمن بن أحمد بن سعيد بن غرسية مات في آخر الكهولة وكان عالما بارعا ذكيا متفننا فقيه النفس حاضر الحجة صاحب سنة توفي في شعبان
والقاضي عبد الوهاب بن علي بن نصر أبو محمد البغدادي المالكي أحد الأعلام سمع من عمر بن سبنك وجماعة وتفقه على ابن القصار وابن الجلاب ورأى أبا بكر الأبهري وانتهت إليه رئاسة المذهب
قال الخطيب لم ألق في المالكية أفقه منه ولي قضاء بادرايا ونحوها وتحول في آخر أيامه إلى مصر فمات بها في شعبان وقد ساق ابن خلكان نسب القاضي عبد الوهاب إلى مالك بن طوق التغلبي صاحب الرحبة قال أبو إسحاق الشيرازي سمعت كلامه في النظر وكان فقيها متأدبا شاعرا له كتب كثيرة في كل فن
قلت عاش ستين سنة