فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 440

الصرف بأنه لا نظير له في الأسماء ورد بإغريض وإزميل وإحريط وإجفيل وإعليط وإصليط وإحليط وإكليل وإحريض وقيل شبه بالأسماء الأعجمية فامتنع الصرف للعلمية وشبه العجمة وشبه العجمة هو أنه وإن كان مشتقا من الإبلاس فإنه لم يسم به أحد من العرب فصار خاصا بمن أطلقه الله عليه فكأنه دخيل في لسانهم وهو علم مرتجل

-أبى امتنع

-واستكبر تكبر

35 -رغدا كثيرا واسعا بلا عناء وهو الخصب بلغة طيء

-حيث ظرف مكان مبهم ملازم الظرفية

-ولا تقربا هذا النهي للتنزيه أو التحريم قولان للمفسرين حكاهما الإمام فخر الدين ورجح الأول لكونه أليق بمنصب نبوة آدم

-الظالمين الظلم وضع الشيء في غير موضعه ومنه قولهم من أشبه اباه فما ظلم أي فما وضع الشيء في غير موضعه - زه - هذا أصله ثم يطلق على الشرك وعلى الجحد وعلى النقص والمظلومة الأرض التي لم تمطر ومعناه راجع إلى النقص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت