هو رجل سمي باسمه كان في حديقة على ربوة فأهبط منها
( إلى أرضه ) متعلق بأهبط والباء في ( بما سبق ) سببية يعني أن هبوطه إلى الأرض بسبب الذي سبق ( في سابق علمه ) أنه يخلق آدم ويدخله الجنة ويشترط عليه شرطا إن وفي به أهله فيها وإن لم يوف أخرجه منها فقضى الله عليه أن لا يوفي به ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ( و ) مما يجب اعتقاده ( أن الله تعالى خلق النار ) يعني دار العقاب التي فيها النار ( فأعدها دار ) أي منزل ( خلود ) مؤبد ( لمن كفر به ) أي بالله أي جحد وجوده ( وألحد ) أي ظلم وزاغ ( في آياته ) أي مخلوقاته الدالة على