فيرجع إلى الله تعالى بالتضرع والتصدق ليرضى عنه خصمه ويكون في مشيئة الله تعالى والمرجو من فضله العظيم أنه إذا علم صدق العبد أرضى عنه خصماءه من خزائن فضله ولا حكم عليه وأخذ من كلام الشيخ أن الذنوب قسمان صغائر وكبائر وقد بسطنا الكلام عليها في الكبير ( وجعل ) أي صير ( من لم يتب ) من المؤمنين من الكبائر ومات مصرا عليها ( صائرا ) أي ذاهبا ( إلى مشيئته ) أي ارادته تعالى إن شاء عاقبه فبعد له وإن شاء غفر له فبفضله ثم استدل على ما قال بقوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }