فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 1372

فيرجع إلى الله تعالى بالتضرع والتصدق ليرضى عنه خصمه ويكون في مشيئة الله تعالى والمرجو من فضله العظيم أنه إذا علم صدق العبد أرضى عنه خصماءه من خزائن فضله ولا حكم عليه وأخذ من كلام الشيخ أن الذنوب قسمان صغائر وكبائر وقد بسطنا الكلام عليها في الكبير ( وجعل ) أي صير ( من لم يتب ) من المؤمنين من الكبائر ومات مصرا عليها ( صائرا ) أي ذاهبا ( إلى مشيئته ) أي ارادته تعالى إن شاء عاقبه فبعد له وإن شاء غفر له فبفضله ثم استدل على ما قال بقوله تعالى { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت