فهرس الكتاب

الصفحة 1263 من 1372

مؤمن ) يعني جنس المؤمن المكلف ذكرا كان أو أنثى حرا أو عبدا مريضا أو صحيحا ( أن يريد ) أي يقصد ( بكل قول وعمل من البر ) مما هو واجب أو مندوب ( وجه لله الكريم ومن أراد بذلك ) القول أو العمل ( غير وجه لله ) الكريم ( لم يقبل عمله ) ولا قوله ( والرياء ) وهو أن يريد بعمله غير وجه الله تعالى ( الشرك ألاصغر ) لما رواه أحمد من قوله عليه الصلاة والسلام إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر

قالوا يا رسول الله وما الشرك الأصغر قال الرياء الحديث ( والتوبة ) لغة الرجوع من أفعال مذمومة شرعا إلى أفعال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت