الفيروزآباديّ1 والزّبيديّ2. والكلمة ثلاثيّة على وزن (فَوْعَل) مثل (( كَوْثَر ) )بزيادة الواو؛ وقد أصاب الصّغانيّ حينما وضعها في (ع ? ج) 3.
على أنّ ابن منظور أعادها - أيضًا - في الثّلاثيّ على الصّواب4.
وجعل ابن منظور (( التّعضُوض ) )وهو ضرب من التّمر - في (ت ع ض) 5متابعة للأزهريّ؛ إذ ذكرها في (ت ع ض) من الثّلاثيّ؛ على الرّغم من أنّه نصّ على زيادة التّاء فيها6.
ومكانها الصّحيح في (ع ض ض) كما فعل الفيروز آباديّ7، واستدركها عليه الزّبيديّ في (ت ع ض) بقوله: (( وممّا يستدرك عليه: التّعْضُوضُ بالفتح. هنا أورده صاحب اللّسان، وابن الأثير8، وسيأتي للمصنّف في(ع ض ض) على أنّ التّاء زائدة، وسيأتي الكلام عليه هنالك ))9. وبذلك فإنّ استدراك الزّبيديّ ليس له ما يبرّره؛ لأنّ التّاء
(1) ينظر: القاموس (عوهج) 256.
(2) ينظر: التّاج (عوهج) 2/80.
(3) ينظر: التّكملة (عهج) 1/473
(4) ينظر: اللّسان (عهج) 2/331.
(5) ينظر: اللّسان (تعض) 7/129.
(6) ينظر: التّهذيب 1/454.
(7) ينظر: القاموس (عضض) 835.
(8) ينظر: النّهاية 1/190.
(9) ينظر: التّاج (تعض) 5/15