فهرس الكتاب

الصفحة 615 من 1028

وهَتَلَت تَهْتِلُ تَهْتَالًا؛ وهي سحائب هُتَّنٌ وهُتَّلٌ1، وكأنّها عنده من اللّغات.

وفي الاستعانة بالدّرس الصّوتيّ ما عين على تمييز الإبدال من التّرادف، ومعرفة الأصل من الفرع في الإبدال؛ وثَمّة أمرٌ نادى كثيرٌ من علماء اللّغة المتأخّرين2، في هذا المجال، وخلاصته أنّه إن كان الحرفان في الصّورتين المتشابهتين من الحروف الّتي بينها علاقةٌ صوتيّة، كالتّجانس أو التّجاور أو التّقارب في المخارج والصّفات؛ فهو من الإبدال.

والأصوات المتجانسة الّتي يسوغ الإبدال بينها هي:

التّاء والذّال والظّاء.

والدّال والتّاء والطّاء.

والزّاي والسّين والصّاد.

والشّين والجيم والياء.

والحاء والعين.

والأصوات المتجاورة الّتي يسوغ الإبدال بينها هي:

الثّاء والفاء.

والذّال والفاء.

والذّال والزّاي.

1 الخصائص 2/82.

2 ينظر: من أسرار اللذغة 75، والاشتقاق لعبد الله أمين 333، ودراسات في فقه اللّغة 218، واللهجات العربيّة في التّراث 2/472، وظاهرة الإبدال اللّغويّ 67.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت