وهذا - أعني القول بأنّ الأصل (أل ق) - مذهب الجماعة؛ كابن السّرّاج1 والزّبيديّ2 وأبي عليّ3 وابن جنّيّ4 والصّيمريّ5 والجواليقيّ6 وابن يعيش7 والرّضيّ8 والسّخاويّ9.
وجعله الجوهريّ - أيضًا - من (أل ق) وفاقًا للجمهور، غير أنّه سها - رحمه الله - في استدلاله على أنّه يجوز أن يكون (أَفْعَل) بقولهم: أُلِقَ الرجل فهو مَأْلوقٌ، وهو دليل لعكس ما ذكر، وهو (فَوْعَل) .
2-ويجوز أن يكون أصله (ول ق) فيكون وزنه (أَفْعَل) واشتقاقه - حينئذ - من (وَلَقَ) يَلِق إذا أسرع، ومنه قراءة عائشة وابن عباس - رضي الله عنهما: {إذ تَلِقونَه بألسنتكم} 10 وقول الشاعر:
1 ينظر: الأصول 3/232.
2 ينظر: الواضح 264.
3 ينظر: التكملة 232.
4 ينظر: المنصف 1/113-116، والخصائص 3/291.
5 ينظر: التبصرة 2/789.
6 ينظر: مختصر شرح أمثلة سيبويه 47.
7 ينظر: شرح المفصل 9/145.
8 ينظر: شرح الشافية 2/343.
9 ينظر: سفر السعادة 1/94.
10 سورة النور: الآية 15، وينظر: مختصر شواذ القرآن 100، والمحتسب 2/104.