{أُقِّتَتْ} 1 وأُرِّخ الكتاب؛ الأصل: وُرِّخ2، ووَقِّتَتْ"3."
وذهب الجوهريّ4 إلى أنّ أصله (أدد) وتابعه ابن منظور5 والفيروزآباديّ6.
ويتداخل في هذا النوع (أل ق) و (ول ق) في (الأَوْلَق) وهو: ضرب من الجنون؛ وهو يحتمل الأصلين.7 يجوز أن يكون أصله (أل ق) من تألّق البرق إذا خفق؛ وذلك أنّ الخفوق ممّا يصحبه الانزعاج والاضطراب، وكذلك الأولق؛ فوزنه - حينئذ (فَوْعَل) وهو مذهب سيبويه8 والجمهور، واستدلّوا على ذلك بقولهم: أُلق الرّجل؛ فهو مألوق9؛ فدلّ ذلك على أصالة الهمزة.
1 سورة المرسلات: الآية 11.
2 الأعرف أن (وَرّخ) لغة في (أرّخ) وأن الهمزة هي الأصل. ينظر: اللسان (أرخ) 3/4.
3 الجمهرة 1/55.
4 ينظر: الصحاح (أدد) 2/440.
5 ينظر: اللسان (أدد) 3/71.
6 ينظر: القاموس (أدد) 338.
7 ينظر: الكتاب 3/195، والأصول 3/232، وما ينصرف 15، والتكملة للفارسي 232، والواضح 264، والمنصف 1/113، والتخمير 4/306، وسفر السعادة 1/94.
8 ينظر: الكتاب 3/195.
9 ينظر: المقتصد 2/787.