فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 1028

(المقاييس) 1، ومن الواويّ في (المُجْمَل) 2، وهو دليلٌ على خفاء الأصلين. وحمله على اليائيّ أولى لما تقدّم من أنّها غالبةٌ على اللاّم.

ومن التّداخل بين النّاقص والنّاقص أنّ (سُدًى) في قوله - عزّ وجلّ: {أَيَحْسَبُ الْأِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدىً} 3، أي: مهملًا غير مأمورٍ، وهي صفةٌ مشبّهةٌ؛ على وزن (فُعَل) في موضع نصبٍ على الحاليّة - تحتمل الأصلين (س د و) و (س د ي) وقد اختلفوا فيه:

فمنهم من ذهب إلى أنّه (س د و) قال ابن فارسٍ:"السّين والدّال والواو أصلٌ واحدٌ؛ يدلّ على إهمالٍ وذهابٍ على وجهٍ"4.

وممّن عدّها من هذا الأصل: الأزهريّ5، والجوهريّ6، وابن منظورٍ7، والعكبريّ الّذي كان يقول: إنّ الألف في سُدًى مبدَلَةٌ من واوٍ8.

1 ينظر: 2/408، 409.

2 ينظر: 2/384.

3 سورة القيامة:الآية 36.

4 المقاييس ي3/150.

5 ينظر: التّهذيب 13/40.

6 ينظر: الصّحاح (سدو) 6/2374.

7 ينظر: اللّسان (سدو) 14/376.

8 ينظر: التّبيان 2/1256.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت