فهرس الكتاب

الصفحة 316 من 1028

ج- التَّداخل في النّاقص:

هذا هو النّوع الثّالث من المعتلاَّت؛ وهو النّاقص؛ والقسمة الجامعة فيه على النّحو التّالي:

1-التّداخل بين النّاقص والنّاقص.

2-التّاداخل بين النّاقص واللّفيف.

أمّا التّداخل بين النّاقص والمثال، والنّاقص والأجوف، فقد تقدّما1.

أوّلًا- التّداخل بين النّاقص والنّاقص:

ويكثر هذا النّوع من التّداخل لأسبابٍ؛ من أهمّها2:

1-طبيعة الصّوتين: الواو والياء، وقدتقدّمت الإشارة إلى ذلك3.

2-المعاقبة بين الحرفين.

3-اللّغات.

4-اختلاف الرّواية.

وتجدر الإشارة - هنا - إلى أنّ القطع بالأصل في تداخل النّاقص والنّاقص أمرٌ في غاية الصّعوبة، والأغلب فيه الاعتماد على التّرجيح؛ ولاسيّما فيما ورد بالمعاقبة، أو ما جاء فيه لغتان.

1 ينظر: ص (306، 330) من هذا البحث.

2 ينظر: دراسة إحصائية لجذور معجم تاج العروس 70.

3 ينظر: ص (284) من هذا البحث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت