فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 307

قال يونس هل عندك من لبن قال لا والذي أكرم يونس ما مطرت السماء ولا أعشبت الأرض منذ فارقنا يونس قال ألا أراكم تحلفون بإله يونس قال لا نحلف بغير إله يونس من فعل في مدينتنا فحلف بغير إله يونس نزع لسانه من قفاه فقال له يونس متى استحدثتم هذا قال لما كشف الله عنا العذاب قال يونس ائتني بنعجة قال فأتاه بنعجة مسلوبة فمسح يده على بطنها ثم قال لها دري بإذن الله فدرت فاحتلبها يونس فشرب يونس والراعي فقال الراعي إن كان يونس حيا فأنت هو قال أنا يونس فأت قومك فأقرئهم مني السلام قال إن الملك قال من أتاني فأعلمني أنه رأى يونس وجاءني ذلك ببرهان خلعت له ملكي وجعلته مكاني ولحقت بيونس فلا أستطيع أن أبلغه ذلك إلا بحجة فإني أخاف أن يقال لي إنما قلت هذا لقول الملك وطمعت في ملكه وكذبت وليس أحد منا يكذب اليوم كذبة إلا قتلوه وأنت أعظم في أعينهم من ذلك أن أجيئهم بما يكذبوني ويقتلوني قال يونس تشهد لك الشاة التي شربنا منها لبنا وهو مستند إلى صخرة فقال للصخرة اشهدي له قال ابن سمعان إن يونس قال للراعي انطلق إلى قومك فبلغهم عني السلام وأخبرهم أنك قد رأيتني قال فانطلق الراعي فأخبرهم فكذبوه فلما شهدت الصخرة والشاة اجتمعوا فبكوا على ذكر يونس ولم يروه وقالوا للراعي أنت خيرنا وسيدنا حين رأيت يونس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت