فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 307

نعم فأصبحوا غدوة بأفنية البيوت كل بني أب على حيالهم فأمر موسى الذين لم يكونوا عبدوا العجل من بني إسرائيل أن يأخذوا السيوف فيقتلوا من لقوا فمشوا في العسكر فقالوا رحم الله من لم يحل حبوته ولم يرفع بصره ولم يمتنع بيده ولا رجله ولم يقم من مجلسه حتى يقضي الله قضاءه قال فقتلوا حتى إن كان الرجل من بني إسرائيل ليأتي قومه وهم بأفنية بيوتهم جلوس فيقول إن هؤلاء إخوانكم أتوكم شاهرين السيوف فاتقوا الله واصبروا فإن لعنة الله وملائكته على رجل حل حبوته أو قام من مجلسه أو حدد إليهم طرفه أو اتقاهم بيد أو رجل فيقولون آمين وعن ابن عباس قال قال القوم حين أمروا أن يقتل بعضهم بعضا يا رسول الله كيف نقتل الآباء والأبناء والإخوة قال فأنزل الله عليهم ظلمة لا يرى بعضهم بعضا فقتلوهم فقالوا يا موسى ما آية توبتنا قال أن تقوم السيوف والسلاح فلا تقتل وترفع عنكم الظلمة قال فقتلوا حتى بلغت الدماء المئزر وخاضوا فيها وصاح الصبيان إلى موسى يقولون يا موسى العفو العفو وبكى موسى إلى الله عز و جل فأنزل الله عز و جل الرحمة وقام السلاح ونادى موسى أن ارفعوا عن إخوانكم فقد نزلت الرحمة وارتفعت عنهم الظلمة فتكشفت عن القتلى قال ابن عباس فقتلاهم شهداء وأحياؤهم مغفور لهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت