فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 307

فقال له النبي ما بك إلا هذا قال فما بي إلا هذا قال أنا أزوجك ابنتي قال قد فعلت قال فزوجه فولدت له غلاما قال ابن عباس فوالله ما ولد في بني إسرائيل مولود ذكر قط كانوا أشد فرحا به من ذلك الغلام قال قالوا ابن نبينا وابن عابدنا إنا لنرجو أن يبلغ بنا ما بلغ رجل قال فلما بلغ الغلام انقطع إلى عبدة الأوثان وانقطعوا إليه وكثروا عنده قال فبينا هم عنده يوما إذ قال إني أراكم كثيرا فما بال القوم قاهرين لكم فقالوا إن لهم رأسا يجمعهم وليس لنا رأس قال فما يمنعكم إلا هذا قالوا نعم قال فأنا رأسكم قالوا وتفعل قال نعم قال فخرج وخرجوا معه قال فبلغ ذلك النبي وبلغ أباه فاجتمع بنو إسرائيل إلى النبي وأبوه معهم فأرسل إليه يذكره بالله وأن يرجع إلى الإسلام فأبى فخرج إليه النبي وخرج أبوه معه فالتقى القوم واقتتلوا حتى كثرت الدماء فيهم وقتل النبي وقتل أبوه مع النبي وانهزم بنو إسرائيل واتبعهم يفنيهم ويبعث في آثارهم يقتلهم قال فلحق أحبارهم بالجبال واستقام له الناس قال فجعلت نفسه لا تدعه وظن أن ذلك الملك لا يستقيم له حتى يفني بني إسرائيل قال فجعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت