فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 307

عنك لذته غدا وتبقى تبعته عليك تكون فيه قليلا وترتهن فيه كثيرا طويلا قال فبكى وقال له أين المهرب قال إلى أحد أمرين إما أن تقيم فتعمل بطاعة ربك وإما أن تلقي عليك أمساحا ثم تلحق بجبل وتفر من الناس وتقيم وحدك وتعبد ربك حتى يأتيك أجلك قال فإذا فعلت ذلك فما لي فقال حياة لا تموت وشباب لا يهرم وصحة لا تسقم وملك جديد لا يبلى فقال له أيها الحكيم فكل ما أرى إلى فناء وزوال قال نعم قال فأي خير فيما يفنى والله لأطلبن عيشا لا يزول أبدا قال فانخلع من ملكه ولبس الأمساح وسار في الأرض وتبعه الحكيم فعبدا الله جميعا حتى ماتا وهو الذي يقول فيه عدي بن زيد الشاعر ... وتذكر رب الخورنق إذ ... أشرف يوما وللهدى تفكير ... سره ماله وكثرة ما يملك ... والبحر معرضا والسدير ... فارعوى قلبه فقال وما غبطة ... حي إلى الممات يصير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت