فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 495

واذا بعد رد ولم يقبل

بيانه ان من يقول التقيت اليوم بأسد اذا فسره بشجاع عظيم يقبل تفسيره لقربه

ولو حمل على الابخر لاختصاص الاسد من بين سائر الحيوانات بالبخر رد كلامه ونسب إلى الهذيان لبعده عن الظاهر

وحمل قوله ايما امرأة على المكاتبة حمل الاسد على الابخر وتفسيره به

فإن قيل اليس لو صرح به رسول الله صلى الله عليه و سلم باستثناء الكل إلا المكاتبة لكان اللفظ صحيحا

والتخصيص كالاستثناء

قال القاضي مثل هذا الاستثناء عندي باطل لانه يستغرق معظم المقصود كقوله علي عشرة إلا ستة

والمختار صحة هذا الاستثناء في الاقارير ولكنه يستحيل صدوره عن ذي الجد في كلامه فإنه الغاز وحيد عن منهج كلام الفصحاء ثم ليس كلما يجوز استثناؤه للشارع يجوز ذلك لنا فإنه له ان يتحكم بتغيير لفظه وليس لنا ذلك

والجملة المغنية ان المسميات الخاصة تقصد بالتخصيص والتنصيص عليها

فأما ان يعبر عنها بألفاظ عامة فمحال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت