فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 495

لا يعذب بالمعصية والخوارج الذين صاروا إلى أن من ارتكب معصية خلد في النار مع زعمهم أن لا صغيرة إذ مخالفة الأمر كيف كان فهي كبيرة

ومنهم من أثبت الصغيرة وقضي بإحباطها إلا إذا وقع الإصرار عليها

ثم اختلفت الواقفية

فمنهم من قال العام مشترك للواحد والجمع كلفظ العين

ومنهم من توقف في ذلك أيضا

ووجه إبطال مذهبهم ما ذكرناه في صيغة الأمر على أنا نعلم تفرقه العرب بين الرجل والرجلين والرجال وتمييز الواحد عن الجمع والجمع عن الثنية

وقال الشافعي رضي الله عنه العام نص في كل ما يصلح أن يكون متناولا له

وعزي إلى شيخنا أبي الحسن أنه قال وإن اقترنت به القرائن المؤكدة فهو متوقف فيه

وهذا النقل غير صحيح

وقيل لم يتوقف في أداة الشرط إذا اتصل بالكلام في قولهم من دخل الدار فأعطه درهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت