الصفحة 36 من 48

6-ويقول المستشرق دوزي:"إن تسامح ومعاملة المسلمين الطيبة لأهل الذمة أدى إلى إقبالهم على الإسلام وأنهم رأوا فيه اليسر والبساطة مما لم يألفوه في دياناتهم السابقة" (1) .

7-ويقول المستشرق بارتولد:"إن النصارى كانوا أحسن حالا تحت حكم المسلمين إذ أن المسلمين اتبعوا في معاملاتهم الدينية والاقتصادية لأهل الذمة مبدأ الرعاية والتساهل" (2) .

8-ويقول المستشرق ديورانت:"لقد كان أهل الذمة المسيحيون والزرادشتيون واليهود والصابئون يستمتعون في عهد الخلافة الأموية بدرجة من التسامح لا نجد لها نظيرا في البلاد المسيحية في هذه الأيام" (3) .

9-ويقول أحد الكتاب الأمريكيين المعاصرين وهو: آندرو باترسون:"إن العنف باسم الإسلام ليس من الإسلام في شيء بل إنه نقيض لهذا الدين الذي يعني السلام لا العنف" (4) .

(1) انظر: تاريخ أهل الذمة في العراق، توفيق سلطان، دار العلوم، الرياض، ط1، 1403 هـ ص 70 نقلا عن: نظرات في تاريخ الإسلام، دوزي، ص 411.

(2) انظر: تاريخ أهل الذمة في العراق، توفيق سلطان، ص 124، نقلا عن الحضارة الإسلامية، بارتولد، ق. ص 19.

(3) قصة الحضارة، ول ديورانت، دار الجيل، بيروت، د ت، ج 13 ص 130.

(4) لا سكوت بعد اليوم، بول فندلي، شركة المطبوعات، بيروت، ط 2، 2001م ص 91.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت